نعم مصيبتنا كبيرة حزننا كبير ولكنها تبقي هزيمة .. تظل خسارة لفريق طالما حقق انتصارات وبطولات ويجب الا يدفعنا حزننا وضيقنا الي الكفر بما اعطاه لنا الاهلي طوال الاعوام الثلاثة الماضية من كرة جميلة ومواهب نادرة وافراح عارمه وارقام قياسيه وبطولات يحكي عنها العالم .
علينا ان نتذكر ان من سنكفر بهم الان وسنقطع اوصالهم ونلقيهم من فوق برج القاهرة ... فيهم
القديس ابو تريكة الذي كان غنوة الاطفال في المدارس وقدوة الشباب في الجامعات وفتي احلام الفتيات فاذا استاذن في الراحة بعض الشئ وهزمته الاصابة ولم يكن حاضرا في ستاد القاهرة فعلينا ان نغفر له ونسامحه
يجب الا ينسينا الم الهزيمة ومفاجأة الخسارة ان من بين هذا الفريق
عصام الحضري البطل الحاضر دائما في كل الانتصارات العملاق الذي دافع باستبسال عن مرماه وكان سدا عاليا حمي الاهلي في اصعب المباريات وامام اشرس المهاجمين فاذا طلب الراحة ولم يفرحنا برقصته هذه المرة فعيب علينا ان نلقي به في البحر ونحمله ما لا طاقة له به
ولا تنسوا
مانويل جوزيه اعظم مدرب قاد النادي الاهلي وحقق معه بطولات لم يحققها احد من قبله وربما سننتظر سنوات كثيره ليأتي من يضرب ارقامه القياسية فاذا ضاعت منه بطوله واستراح مرة واحدة فما فعله للاهلي كاف ان يغفر له ويزيد
ولا تنسوا الفنان الموهوب
بركات الذي غاب رغم انفه وعندما كان حاضرا لم يقصر او يتهاون بل كان مبدعا .. ممتعا .. رائعا .. فاذا غاب فهو غياب مغفور له
لا تجحدوا النعمة التي اعطاها لنا فريق الاهلي طوال الاعوام الماضية نعمة الفرحة والسعاده ونشوة الفوز وحلاوة البطولات
فاذا طلب الراحة فهذه راحة البطل ... غفوة الفارس
بكي ابو تريكة ...... فبكت مصر